انا كنت واحدا من كثير من المصريين الذين يبدأون يومهم بقراءه عمود الاستاذ جلال عامر< تخاريف> الذي تجد فيه الف فكرة تصاغ بشكل رائع وبديع عجبت كثيرا من هذا الرجل كيف يصوغ هذه الجمل العبقريه بشكل بسيط ومختصر فالعم جلال عامر كان استاذا ورائدا في الصحافه المصريه وهو امتلك وحده مدرسه مختلفه عن بقيه الكتاب الساخرين في مصر . العم جلال عامر كان ماهرا في ان يضحكك علي همومك حتي يبكيك ويعود مرة اخري ليعطيك حلا سحريا هكذا كان الاستاذ الذي سخر من كل شئ حتي نفسه فهو من قال عن نفسه<انا لا أمتلك سلسله مطاعم بل فقط سلسله ظهري وسلسله كتب.>
جلال عامر كان رجلا بسيطا ودودا شعرت بهذا من خلال المرات القليله التي رأيته يطل فيها علينا من التلفاز ومن شباكه اليومي تخاريف شعرت بأنه مصريا حتي النخاع يحمل في سمات وجهه بشاشه وابتسامه لا تفارقه وذكريات واحلام ومواقف وأحزان لخصها لنا في بضع كلمات وبعض اللقاءات جلال عامر كان تجربه فريده لن تتكرر بسهوله فهو رحل بجسده لكنه موجود بأعماله وتاريخه .
اعلم ان عمنا جلال عامر الان في مكان افضل يحكي فيه الي امواتنا وشهدائنا عن مصرالتي تمني ان يراها افضل قبل ان يرحل ولكنه كان علي لقاء مع ربه .قبل ان يشعر بفرحه انتصارات ثورتنا التي لم تأتي بعد.
. افتقدنا تخاريفك وكلماتك وابتسامتك كيف لنا ان نشعر بالبهجه وقد رحل صانعها . رحمك الله ياعم جلال والي لقاء قريب معك ان شاء الله حيث ترقد.

جلال عامر كان رجلا بسيطا ودودا شعرت بهذا من خلال المرات القليله التي رأيته يطل فيها علينا من التلفاز ومن شباكه اليومي تخاريف شعرت بأنه مصريا حتي النخاع يحمل في سمات وجهه بشاشه وابتسامه لا تفارقه وذكريات واحلام ومواقف وأحزان لخصها لنا في بضع كلمات وبعض اللقاءات جلال عامر كان تجربه فريده لن تتكرر بسهوله فهو رحل بجسده لكنه موجود بأعماله وتاريخه .
اعلم ان عمنا جلال عامر الان في مكان افضل يحكي فيه الي امواتنا وشهدائنا عن مصرالتي تمني ان يراها افضل قبل ان يرحل ولكنه كان علي لقاء مع ربه .قبل ان يشعر بفرحه انتصارات ثورتنا التي لم تأتي بعد.
. افتقدنا تخاريفك وكلماتك وابتسامتك كيف لنا ان نشعر بالبهجه وقد رحل صانعها . رحمك الله ياعم جلال والي لقاء قريب معك ان شاء الله حيث ترقد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق