أظن أن المصريين أكتشفوا وجود منصب رئيس الجمهوريه فجأه ؛بسبب ما يحدث في مصر الان فقد أصبح عدد المترشحين أكثر من عدد النا خبين ؛ والعد ما زال في أزدياد أو العدد في اللمون .
في بدايه الامر كان يبدو وقتها أنه أمر مضحك فقط وكان تهافت الاعلام عليهم وقتها كان لنفس السبب علي ما أعتقد ؛ولكنه تجاوز الحدود حتي أصبح سخافه ؛أعلم من اللحظه الاولي أن أقدام البعض من البسطاء لهذا الامر هو من باب المزاح ليس أكثر ؛ولا أعتقد أن المرحله القادمه تحتمل المزيد من هذه السخافات ؛ يانهار أسود واحد رايح يرشح نفسه ومعاه بانجو والتاني رايح بمطواه والغريب أن الاثنين يحملان شهادات جامعيه . ارحمونا بقي.
حتي أذا نظرت إلي المرشحين الجادين ستجدهم يتعاملون مع الامر بغير أسلوب محترف ومنظم وجادي أيضا ؛فعلي مدار الفتره الماضيه لم أجد برنامجا واحدا يصل الي الناس بالرغم من أن أنتخابات الرئاسه علي الابواب ؛ فمعظم المرشحين أو أغلبهم يعتمدون علي تاريخهم فقط سواء أن كان معارضا أو ثورجيا أو فلولين ؛لا يهم المهم من وجهه نظرهم أن يكون المرشح لبق الكلام فقط.
من بعض هؤلاء المرشح الوحيد الي قتل وأتقتل ؛سياده الشفيق :أحمد فريق فهو رجل يفخر بالفترة التي قضاها مع أستاذه <المخلوع> حاجه تكسف ؛علي المستوي الشخصي أظن أن هذا الرجل لايصلح لقياده حضانه وليس قياده مصر ؛فهو عندما يتحدث بحس فعلا أن الراجل ده ضروبش وأن كنت ناسي أفكرك بالحلقه التاريخيه مع< د.علاء الاسواني> أنصح من يؤيدون هذا الرجل بمشاهدة هذه الحلقه من برنامج (بلدنا بالمصري) فهي ستغير كثيرا من أراء مؤيديه ؛وبالنسبه لي أظن أن المكان الوحيد الذي يليق بهذا الرجل هو سجن المزرعه عقابا له علي شهداء موقعه الجمل في وزارته .
اما بالنسبه ل عمرو موسي فهو رجل مؤدب زياده عن اللزوم؛ وهو أيضا من المفتخريين بماضيهم ؛كيف نثق في رجل كان يشاهد المذابح اليوميه في غزة وفي العراق أثناء ولايته كأمين عام للجامعه العربيه ولا يحرك ساكنا أو حتي أضعف الايمان أن يقدم أستقالته عندما علم أنه غير قادر علي أداء عمله ؛ أعتقد أن صمته في أثناء ولايته في الجامعه العربيه وصمته أيضا علي فساد نظام مبارك ورجاله هو وصمه عار في تاريخه ؛وما زلت أتذكر أيضا لقائه مع الكاتب الصحفي (سليمان جوده) في برنامج (ضوء أحمر) علي قناه دريم عندما سئل عن جمال مبارك ورأيه فيه لخلافه والده ؛ فقد أحسن علي أبن المخلوع وعلي صفاته العظيمه ولكن بعد الثورة .............كلنا يعلم.
وعلي الجانب الاخر أجد حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح وكلاهما رجلا وطنيا بذل من وقته وجهده لهذا البلد أكثر من كثيرين لكنهما ايضا يعتمدان علي تاريخهما وليس برامجهما التي لم نراها حتي الان.
الاعتماد علي تاريخ المرشح هو أمر ضروري بالطبع ولكن لا يجب أن يكون الاعتماد عليه فقط.
عمليه الانتخابات الرئاسيه أصبحت لعبه ممله يتهافت عليها الكثيرون لكن يبدو أن البعض قد غفل عنه؛ أن مصر فيها مجلس لامؤاخذه عسكري لن يسمح أن تكون هذه الانتخابات نزيهه أو معبره عن الشارع.؛ خوف المجلس من وجود أنتخابات نزيهه سببه ان من في المجلس يعلمون جيدا أنهم سيتم محاسبتهم علي جرائمهم من قتل وسحل وتعريه وتعذيب للمتظاهرين ؛ وكشوف العذريه للحرائر ؛أذا جاء رئيس معبر عن الثوره؛ لانهم لم يجعلوا لنا كرامه تذكر في مصر أو خارجها وأوعي تقولي لن نركع.
أعتقد أن الانتخابات الرئاسيه القادمه ستسفر عن رئيس مدعوم من المجلس بالتزوير طبعا؛هتقولي أزاي هقولك أقرا الماده 28في الاعلان الدستوري ؛التي تمنع الطعن علي نتيجه الانتخابات .
رجائي الوحيد من المحتملين للرئاسه هو أن يرفضوا الترشح في وجود هذه الماده العفنه ؛رغم أنني أعلم أن هذا لن يحدث ولكن ربما يتركوا أحلامهم قليلا من أجل هذا الوطن . من الاخر مطلوب رئيس.
لامؤاخذه كنت هنسي يسقط يسقط حكم العسكر
في بدايه الامر كان يبدو وقتها أنه أمر مضحك فقط وكان تهافت الاعلام عليهم وقتها كان لنفس السبب علي ما أعتقد ؛ولكنه تجاوز الحدود حتي أصبح سخافه ؛أعلم من اللحظه الاولي أن أقدام البعض من البسطاء لهذا الامر هو من باب المزاح ليس أكثر ؛ولا أعتقد أن المرحله القادمه تحتمل المزيد من هذه السخافات ؛ يانهار أسود واحد رايح يرشح نفسه ومعاه بانجو والتاني رايح بمطواه والغريب أن الاثنين يحملان شهادات جامعيه . ارحمونا بقي.
حتي أذا نظرت إلي المرشحين الجادين ستجدهم يتعاملون مع الامر بغير أسلوب محترف ومنظم وجادي أيضا ؛فعلي مدار الفتره الماضيه لم أجد برنامجا واحدا يصل الي الناس بالرغم من أن أنتخابات الرئاسه علي الابواب ؛ فمعظم المرشحين أو أغلبهم يعتمدون علي تاريخهم فقط سواء أن كان معارضا أو ثورجيا أو فلولين ؛لا يهم المهم من وجهه نظرهم أن يكون المرشح لبق الكلام فقط.
من بعض هؤلاء المرشح الوحيد الي قتل وأتقتل ؛سياده الشفيق :أحمد فريق فهو رجل يفخر بالفترة التي قضاها مع أستاذه <المخلوع> حاجه تكسف ؛علي المستوي الشخصي أظن أن هذا الرجل لايصلح لقياده حضانه وليس قياده مصر ؛فهو عندما يتحدث بحس فعلا أن الراجل ده ضروبش وأن كنت ناسي أفكرك بالحلقه التاريخيه مع< د.علاء الاسواني> أنصح من يؤيدون هذا الرجل بمشاهدة هذه الحلقه من برنامج (بلدنا بالمصري) فهي ستغير كثيرا من أراء مؤيديه ؛وبالنسبه لي أظن أن المكان الوحيد الذي يليق بهذا الرجل هو سجن المزرعه عقابا له علي شهداء موقعه الجمل في وزارته .
اما بالنسبه ل عمرو موسي فهو رجل مؤدب زياده عن اللزوم؛ وهو أيضا من المفتخريين بماضيهم ؛كيف نثق في رجل كان يشاهد المذابح اليوميه في غزة وفي العراق أثناء ولايته كأمين عام للجامعه العربيه ولا يحرك ساكنا أو حتي أضعف الايمان أن يقدم أستقالته عندما علم أنه غير قادر علي أداء عمله ؛ أعتقد أن صمته في أثناء ولايته في الجامعه العربيه وصمته أيضا علي فساد نظام مبارك ورجاله هو وصمه عار في تاريخه ؛وما زلت أتذكر أيضا لقائه مع الكاتب الصحفي (سليمان جوده) في برنامج (ضوء أحمر) علي قناه دريم عندما سئل عن جمال مبارك ورأيه فيه لخلافه والده ؛ فقد أحسن علي أبن المخلوع وعلي صفاته العظيمه ولكن بعد الثورة .............كلنا يعلم.
وعلي الجانب الاخر أجد حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح وكلاهما رجلا وطنيا بذل من وقته وجهده لهذا البلد أكثر من كثيرين لكنهما ايضا يعتمدان علي تاريخهما وليس برامجهما التي لم نراها حتي الان.
الاعتماد علي تاريخ المرشح هو أمر ضروري بالطبع ولكن لا يجب أن يكون الاعتماد عليه فقط.
عمليه الانتخابات الرئاسيه أصبحت لعبه ممله يتهافت عليها الكثيرون لكن يبدو أن البعض قد غفل عنه؛ أن مصر فيها مجلس لامؤاخذه عسكري لن يسمح أن تكون هذه الانتخابات نزيهه أو معبره عن الشارع.؛ خوف المجلس من وجود أنتخابات نزيهه سببه ان من في المجلس يعلمون جيدا أنهم سيتم محاسبتهم علي جرائمهم من قتل وسحل وتعريه وتعذيب للمتظاهرين ؛ وكشوف العذريه للحرائر ؛أذا جاء رئيس معبر عن الثوره؛ لانهم لم يجعلوا لنا كرامه تذكر في مصر أو خارجها وأوعي تقولي لن نركع.
أعتقد أن الانتخابات الرئاسيه القادمه ستسفر عن رئيس مدعوم من المجلس بالتزوير طبعا؛هتقولي أزاي هقولك أقرا الماده 28في الاعلان الدستوري ؛التي تمنع الطعن علي نتيجه الانتخابات .
رجائي الوحيد من المحتملين للرئاسه هو أن يرفضوا الترشح في وجود هذه الماده العفنه ؛رغم أنني أعلم أن هذا لن يحدث ولكن ربما يتركوا أحلامهم قليلا من أجل هذا الوطن . من الاخر مطلوب رئيس.
لامؤاخذه كنت هنسي يسقط يسقط حكم العسكر