لطالما عجبت من مدي البجاحه التي أطل بها علينا /الشفيق أحمد فريق ؛ومواجهته للمصريين كمرشح للرئاسه بعد أحداث موقعه الجمل وما سقط فيها من شهداء في عهده ووزارته ؛وتسترة علي مبارك ونجليه في فتره كانت كافيه للمخلوع لكي يتخلص فيها من كل مايدينه
.
بجاحه أحمد شفيق لايمكن أن تقارن ببجاحه أخري وهي تقبل الناس له بل ودعمه بصورة كبيرة حتي وصل الي المنافسه علي كرسي الرئاسه؛لك أن تعلم انني لاأحجر علي رأي أحد ولكني أري أن دماء الشهداء وعيون المصابين قد ضاعت هدرآ ؛فلاهم عاشوا ولاهم أمنوا لنا عيشه كريمه
.
الثورة خرجت من أفكار شباب واجه الظلم والفساد لك أن تعلم أن كل شباب مصر خرجوا للدنيا وكل الاعلام يهتف فقط بأسم مبارك؛؛ ولكننا أبينا ان نصمت علي فساده وظلمه لنا ولأبائنا ؛ أبينا أن نسلم مصر ألي جمال مبارك كأنها تركه ورثها عن أبيه في
حياته ؛ ولسان حال البعض دع الخلق للخالق ؛وطالما أننا نجد قوت يومنا فلا مانع من تغيير مبارك بجمال وأعتقد أن الكلمه .
الاشهر وقتها (البلد دي مش بتاعتنا
هتفنا ونادينا بحق خالد سعيد وبدم سيد بلال ؛وحين رأينا أننا لم نمتلك يوم كرامه ولاحياه أداميه ؛هتفنا عيش _حريه _عداله أجتماعيه ؛ولم نجد وقتها ردآ غير المهانه ليخرج هتافنا من جديد الشعب يريد أسقاط النظام ؛ والحمد لله خدنا أحلي خازوق لا النظام سقط ولا شفنا العيش ولا حسينا بالكرامه
عندما خرج الشباب خرجوا في مجد جحافل الداخليه في مواجهه الرصاص الحي والخرطوش والقناصه الذين لم نسمع عنهم شيئآحتي الان؛قتل منا الكثير وظلمنا في مواجهه سلطان جائر ولكن نادينا بالعدل وأن تكون سلميه وأن من أذنب وقتل يجب أن يعاقب بالقانون ؛ يافرحتي
لنجد أنه بعد أن طمست الحقائق والادله خرج معاوني العادلي ومساعديه بحكم البرأة مع تأييد من بعض الناس لهذه الاحكام ؛ لن أعلق بالطبع فالمشهد وحده كفيل بأضحاك الجمهور .يمكن أن أقتنع بالحكم علي مبارك ومن الممكن أن اقتنع ببرأة مساعدي العادلي :فأن كان مبارك قد حوكم علي في قتل شهداء يناير فقط :فمن سيحاكم وسيفصل في حقوق شهداء موقعه الجمل التي وقف فيها الجيش موقف المتفرج فقط ؛ و محمد محمود ومجلس الوزراء ؛وبورسعيد ؛والعباسيه؛ وطبعا الجميع يعلم أن المجلس اما قتلهم واما شارك واشرف علي قتلهم ولا أتخيل يوما أن المشير وأعضاء مجلسه سيحاكمون أذا نجح شفيق أو مرسي علي حد سواء .
عندما صمتوا نحن هتفنا بأسمكم من اجل العيش والحريه والعداله الاجتماعيه عندما خلت بكم السبل هتفنا الشعب يريد أسقاط النظام ؛ عندما أدركنا أن المخلوع لم يرحل وأن خليفته مستميت في حمايه نظامه هتفنا يسقط حكم العسكر من أجل دستور مدني يكفل للجميع حقوقهم من أجل أنتخابات برلمانيه ؛من أجل رئيس مدني وفي طلباتنا لكل هذا سقط منا الكثير والكثير .
لنجد في النهايه أن رئيس وزراء المخلوع ومدبر موقعه الجمل مرشح للرئاسه ليتغني مؤيديه بحكمته ورزانه عقله في بناء صاله 3بمطار القاهرة علي مدار 10سنوات كان فيها وزيرآ للطيران المدني .
. سوف تثبت لكم الايام اننا كنا علي صواب وأن شفيق ما هو ألا مبارك جديد يقمع ويسرق فقط
؛؛الامل هو الشئ الوحيد الباقي لنا واعتقد أن 4سنوات القادمه كفيله للعمل علي نظافه من جديد.
حلمنا بوطن حر وشعب حر لآننا صنعنا حريتنا ولم نبحث عنها ؛أدركناها فلن نتركها
ملحوظه
أصواتنا ملك لنا فأن لم نجد من يمثلنا فخيرا لنا أن نبطلها وهذا ما سأفعله