الأحد، 8 أبريل 2012

فكرة

كثيرا  ما حاولت أن أكتب رغم عني ؛أو دون أراده مني في هذا الوقت وهذا ما يجعلني أفشل كثيرا الا  في مرات قليله.
عجزي عن الكتابه في كثير من الاوقات يأتي بسبب عدم وجود الفكرة المناسبه التي تصاغ بشكل جيد ؛او بسبب حدث مهم يستفزك للكتابه عنه لكنني أتوقف بعد لحظات قليله لآني اشعر ان كثيرون تحدثوا في هذا الامر وأنني لن أضيف شيئا أو معلومه لهذا الحدث أكثر مما قيل فيه .
 أعتقد أن  الفكرة هي السلاح الاهم في الموضوع هي الوحيده القادره علي استفزازك للكتابه ؛وهي الوحيده أيضا القادرة علي جعل كلماتك البأسه بلا قيمه أو أن تجعل لك جمهور ينتظرك ويتابع أعمالك بشغف .
الفكرة قد تأتيك من كلمه تسمعها أو كتاب تقرأة أو أغنيه تحرك فيك مشاعر الحنين الي الماضي ؛قد تأتيك من حكمه ما ؛قد تأتيك من فتاه جميله تجلس بجانبك في أنتظار المترو ؛قد تأتيك من رجل تثق في كلامه وأرأة ....
ولكن لايجب أن تجلس معظم الوقت في حاله بلاده شديده تنتظر فيها الالهام او الوحي ؛؛ففي حاله عدم وجود الفكرة يجب عليك أنت أن توجدها  ؛وان تعصر وتفتح جميع أبواب مخك بحثا عنها .
 ويجب عليك في هذا الوقت أن تكون مستعدا تماما كالمصور ؛وأن تبقي دائما عدستك في وضع التصوير للالتقاط الصورة بعنايه في الوقت المناسب .
  وعندما تأتيك الفكرة يبقي الامر عليك أنت لمحاوله صياغتها بأسلوبك ؛. أهتمامك بالكلمات وأختيارها وترتيبها  هو ما يجعل لك أسلوب مختلفا عن من سبقوك ويجعل الناس قادرين علي تمييز ما تكتبه؛ و الامر في النهايه لهم اما أن يقبلوة واما  لا ؛  يجب عليك أن تعرض وجهه نظرك دون تحيز دون أن تحاول التأثيرعلي من يقرأ لك ؛و أعرض جميع وجهات النظر  واجعله يختر رأي خاصا به ..

في أعتقادي ان الكاتب الماهر هو في الاصل قارئ ماهر أكتشف بالصدفه حبه للكتابه بعد ان رأي تأثيرها عليه وعلي أفكارة ومنهج حياته ؛وحاول بعد ذلك بكل الوسائل أن  ينجح فيها ؛ وأن يجعل له في يوم ما قراء يصبحون في يوم  ما كتابا أيضا ...

الجمعة، 6 أبريل 2012

أحلي عالم

صباح  الخير مساء الخير  السلام عليكم  نهاركم  قشطه أتحدث اليكم الان من الفص الايمن من مخي التعبان موله؛ صحيت النهارده كالعاده من النوم طبعا مع أبتسامه أمل غريبه مع شعور جديد ومختلف علي فأنا اليوم أمتلك حسا عالي من النظافه علي غير العاده
؛ اخيرا عملتها بعد عناء ومشقه ووضع أحتمالات كثيرة لفشل هذا الامر فعلتها أخيرا وغسلت وشي مع شعور برضا كبير ووعد بتكرارها مرة أخري .
جلست بعدها متكئا برأسي علي يدي أتابع النشره  التي تنقل   قتل فلان  واستشهد علان وانسحب فلان من تأسيسيه الدستور وتروي  اخبار مرشحي الرئاسه    التي لا تخلو من ذكر أن أم فلان أمريكيه وعلان  معاه جنسيه قطريه مع هبل تصريحات  فلول مبارك  ومنها أن  شفيق رايح يقول  ل موسي متنساش أنك كنت من فلول مبارك ؛ علي أساس أنك مؤسس حركه كفايه  المهم  علمت وقتها بأن هذا الملل سيستمر طويلا بكل ما فيه من زخم وجدال أحمق ؛ قررت بعدها الا أتابع أخبار المرشحين الاقليلا ؛ وهذا ما جعلني  متابع جيد لقناه mbc3  بين قوسين أحلي عالم بكل ما فيها من برائه  وأحساس يعود بك لآيام الحضانه لدرجه اني مستعد أن أدفع كل ما في جيبي  الآن لكي أشارك في برنامج أحلي عالم وكي ألعب لعبه السيارات أو القلعه ؛ هنا تذكرت بأنني نضجت قليلا علي هذه الامور ولكني لم أستططع ان أمنع نفسي عن سبونج بوب فهو يعطيك نصف ساعه غباء متواصل تعجز عن التفكير بعده لعده ساعات .
عدت بعد ذلك للجرائد بكل مافيها من سطور تتحدث فقط عن الاخوان وكذبهم المتواصل وعن ترشيح الشاطر شاطر؛ الي فصل أبو الفتوح لانه أعلن ترشحه بعد كده هو رشح نفسه ؛ فقد أعلنت الجماعه  ألف  مرة علي لسان مرشدها وقيادتها وعلي لسان الشاطر نفسه بأن الجماعه لن تدفع بأي مرشح لهذا المنصب  ؛ لدرجه أنهم فقدوا مصداقيتهم لدي الشارع المصري ؛ وعلي فكرة سعد الصغير طلع أجدع منه بالحركه الي عملها دي .
 تذكرت بعدها بأنني لم أقرأ بعد الباب الجديد من روايه عزالدين شكري فشير (باب الخروج) التي تنشر بشكل يومي بجريده التحرير ...؛
عدت بعدها الي مللي المزمن تارة أتامل فيها ملامح السقف وتاره اخري أتأمل فيها أصابع قدمي ؛لذلك قررت أن أهرب الي الشارع لساعات قليله لكي   أهرب فيها من تصريحات الاخوان ؛ولكي  أري فيها بوسترات أبو اسماعيل ؛ والله هيوحشني هو وبوستراته الي خلتنا سنحيا أخر حلاوة؛
الطريق يمتلئ   بأشارات المرور وسيارات تكاد تحتضن بعضها وطوابير تملا الشوارع بحثا عن السولار والرغيف ؛ المهم وصلت الحمد لله لبيت صديقي العزيز كالعاده أبوة أستقبلنا احنا الاتنين بأجمل أيات التهزيق والسباب المؤدب هتقولي أزاي هقولك علمي علمك ؛ المهم أن الملل استمر طويلا في بيته بعد أن أبدي لي نيته لانتخاب شفيق  ؛ فقلتله هتنتخبه ليه ؟  لم يجب لذلك .؛؛  أستأذنت بالانصراف لتأخري عن موعد مش رايحه وعدت الي البيت بعد محاولتين فاشلتين لدهسي بدون قصد ؛  مع الم بسيط في الرأس جعلني أنام طويلا  . كي أكافح غدا لكسر الملل أو تغييرالواقع   ..
.