كثيرا ما حاولت أن أكتب رغم عني ؛أو دون أراده مني في هذا الوقت وهذا ما يجعلني أفشل كثيرا الا في مرات قليله.
عجزي عن الكتابه في كثير من الاوقات يأتي بسبب عدم وجود الفكرة المناسبه التي تصاغ بشكل جيد ؛او بسبب حدث مهم يستفزك للكتابه عنه لكنني أتوقف بعد لحظات قليله لآني اشعر ان كثيرون تحدثوا في هذا الامر وأنني لن أضيف شيئا أو معلومه لهذا الحدث أكثر مما قيل فيه .
أعتقد أن الفكرة هي السلاح الاهم في الموضوع هي الوحيده القادره علي استفزازك للكتابه ؛وهي الوحيده أيضا القادرة علي جعل كلماتك البأسه بلا قيمه أو أن تجعل لك جمهور ينتظرك ويتابع أعمالك بشغف .
الفكرة قد تأتيك من كلمه تسمعها أو كتاب تقرأة أو أغنيه تحرك فيك مشاعر الحنين الي الماضي ؛قد تأتيك من حكمه ما ؛قد تأتيك من فتاه جميله تجلس بجانبك في أنتظار المترو ؛قد تأتيك من رجل تثق في كلامه وأرأة ....
ولكن لايجب أن تجلس معظم الوقت في حاله بلاده شديده تنتظر فيها الالهام او الوحي ؛؛ففي حاله عدم وجود الفكرة يجب عليك أنت أن توجدها ؛وان تعصر وتفتح جميع أبواب مخك بحثا عنها .
ويجب عليك في هذا الوقت أن تكون مستعدا تماما كالمصور ؛وأن تبقي دائما عدستك في وضع التصوير للالتقاط الصورة بعنايه في الوقت المناسب .
وعندما تأتيك الفكرة يبقي الامر عليك أنت لمحاوله صياغتها بأسلوبك ؛. أهتمامك بالكلمات وأختيارها وترتيبها هو ما يجعل لك أسلوب مختلفا عن من سبقوك ويجعل الناس قادرين علي تمييز ما تكتبه؛ و الامر في النهايه لهم اما أن يقبلوة واما لا ؛ يجب عليك أن تعرض وجهه نظرك دون تحيز دون أن تحاول التأثيرعلي من يقرأ لك ؛و أعرض جميع وجهات النظر واجعله يختر رأي خاصا به ..
في أعتقادي ان الكاتب الماهر هو في الاصل قارئ ماهر أكتشف بالصدفه حبه للكتابه بعد ان رأي تأثيرها عليه وعلي أفكارة ومنهج حياته ؛وحاول بعد ذلك بكل الوسائل أن ينجح فيها ؛ وأن يجعل له في يوم ما قراء يصبحون في يوم ما كتابا أيضا ...
عجزي عن الكتابه في كثير من الاوقات يأتي بسبب عدم وجود الفكرة المناسبه التي تصاغ بشكل جيد ؛او بسبب حدث مهم يستفزك للكتابه عنه لكنني أتوقف بعد لحظات قليله لآني اشعر ان كثيرون تحدثوا في هذا الامر وأنني لن أضيف شيئا أو معلومه لهذا الحدث أكثر مما قيل فيه .
أعتقد أن الفكرة هي السلاح الاهم في الموضوع هي الوحيده القادره علي استفزازك للكتابه ؛وهي الوحيده أيضا القادرة علي جعل كلماتك البأسه بلا قيمه أو أن تجعل لك جمهور ينتظرك ويتابع أعمالك بشغف .
الفكرة قد تأتيك من كلمه تسمعها أو كتاب تقرأة أو أغنيه تحرك فيك مشاعر الحنين الي الماضي ؛قد تأتيك من حكمه ما ؛قد تأتيك من فتاه جميله تجلس بجانبك في أنتظار المترو ؛قد تأتيك من رجل تثق في كلامه وأرأة ....
ولكن لايجب أن تجلس معظم الوقت في حاله بلاده شديده تنتظر فيها الالهام او الوحي ؛؛ففي حاله عدم وجود الفكرة يجب عليك أنت أن توجدها ؛وان تعصر وتفتح جميع أبواب مخك بحثا عنها .
ويجب عليك في هذا الوقت أن تكون مستعدا تماما كالمصور ؛وأن تبقي دائما عدستك في وضع التصوير للالتقاط الصورة بعنايه في الوقت المناسب .
وعندما تأتيك الفكرة يبقي الامر عليك أنت لمحاوله صياغتها بأسلوبك ؛. أهتمامك بالكلمات وأختيارها وترتيبها هو ما يجعل لك أسلوب مختلفا عن من سبقوك ويجعل الناس قادرين علي تمييز ما تكتبه؛ و الامر في النهايه لهم اما أن يقبلوة واما لا ؛ يجب عليك أن تعرض وجهه نظرك دون تحيز دون أن تحاول التأثيرعلي من يقرأ لك ؛و أعرض جميع وجهات النظر واجعله يختر رأي خاصا به ..
في أعتقادي ان الكاتب الماهر هو في الاصل قارئ ماهر أكتشف بالصدفه حبه للكتابه بعد ان رأي تأثيرها عليه وعلي أفكارة ومنهج حياته ؛وحاول بعد ذلك بكل الوسائل أن ينجح فيها ؛ وأن يجعل له في يوم ما قراء يصبحون في يوم ما كتابا أيضا ...