الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

أنتيكة الديكتاتورية المهلبية

يقول المثل الاغريقي اللي لسة مألفة حالاً بعد ما تنتخب مرسي وتعصر علي نفسك لمونة هتاخد أحلي صبونة ؛ فبعد أن أنفض المولد بخروج 11 مرشحاً رئاسياً معظمهم بالطبع مرشحي الثورة لغبائنا وعدم أدراكنا أن تشتتنا هو ما قد يوصل شفيق ومرسي الي الفينل أو النهائي .

اختيار مرسي  من البداية لم يكن  الاصوب فلم أكن أتصور أن نتخلص من مستبد كمبارك ليأتينا مستبد أخر باسم الدين يوظفه ويتاجر به من أجل مصالحه السياسية ...فالاستبداد والاتجار بالدين هو أخطر ما قد يصيب أي دولة في العالم ولنا في دول العالم بعض العظا ....الاستبداد باسم الدين هو ما جعل الخوميني إله فوق السلطات والقانون ؛ الاستبداد باسم الدين هو ما جعل بن لادن وتنظييم القاعدة آلهة علي الرغم من أن أفعالهم لا تمت للا سلام بصلة ... بل علي العكس تحول الاسلام إلي مرادف صريح للارهاب في الغرب.... أصبح المسلمون في بقاع الارض منبذون فبعد أن كنا خير أمة أخرجت للناس أصبحنا أمة يحتقرها الناس .


كل ما رأيته في الخمسة أشهر الماضية من أغلاق لجريدة الدستور (رغم اختلافي مع ما تقدمه ) واغلاق لقناة الفراعين ( رغم اعترافي بعته صاحبها ) واغلاق لقناة دريم ...والختام باعلان مرسي الغير دستوري بالمرة هو مرادف جديد لصنع آلهة يتنزهون عن الخطأ؛ فكيف يرتضي من عاصر عفيجة مبارك أن يحذو علي طريقه وأن ينفذ سياساته بالحرف؛ فمن الواضح أن اعلان مرسي الدستوري هدفه شغل الناس  لتمرير دستور الاخوان في أقرب فرصة لعلمهم بعدم دستورية الجمعية التأسيسية .

الحل أذن هو البقاء في الميدان  بمطالب واضحة وهي  ( إلغاء الإعلان الدستورى - حل التأسيسية و إعادة تشكيلها ) ؛ فثوار مصر لن يسمحوا بصنع أيران جديدة داخل مصر أو بخوميني جديد (المرشد ) أو نجادي أخر (مرسي ).
مرسي لم يتطلع يوماً لآن يصبح قائداً لمصر لذلك لا تستعجب من قرارته فلا تشك ولو للحظة واحدة أن يخرج علينا بملابس محمد صبحي في مسرحية تخاريف معلناً قيام دولة أنتيكة الديكتاتورية المهلبية بمدة حكم 20 سنة وأكيد طبعاُ  مش هيجدد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق