الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

أصنع نفسك بنفسك

البعض يبحث عن أحلامة ويسعي الي ان يمتهن ما يريدة علي الرغم من أنة قد يفتقر الي الموهبة أو ربما أنها جائت كوسة أو بمعني أدق فهلوة ؛ و هناك من يحلم بمهنة تنال رضاة ولكنة لا يسعي ألي اكتساب مهارات تمكنة من تحقيق هدفة ليكتفي فقط بالآستسلام لرغبات مكتب التنسيق لا رغباتة ؛ ويمكن أعتبار أن الكلمة الاهم في مصر عقب ظهور نتيجة الثانوية العامة ( محدش في البلد بيشتغل اللي هو عاوزة ) هذا طبعاً بعد تلقي أهانات ومزلات من الوالدين تكفيراً عما أنفقوة علي سيادتك من دروس خصوصية وخلافة ؛ العجيب أنك تتلقي الاهانات بصدر رحب لعلمك ان نصف ما دفعوة ذهب بالطبع الي جيب زغلول القهوجي .

تبحث بعدها عن سبيل يجعلك تقاوم مقتك وكرهك لما  تدرسة بعتبارة شئ ( يع) مناهج ركيكة وأساتذة يحمل كل منهم كاركتر يميزة عن الاخر بداً من مشيتة وطريقة كلامة مروراً بالكتاب الذي ستدفع ثمنة رغم عنك أتقاء شر جملة الدفعة كلها هتشيل المادة .

يمكنك أن تعتبرني من النوع الاول لم أدرس بالطبع ما أريدة رغم علمي أن ما سأحصل  علية من وزراة التعليم العالي هو مجرد شهادة تنفعني عند  الزواج و ربما لكي أجد مكان أفتخر بة في البطاقة الشخصية قد يجلب لي بعض الاحترام من دبابير الشرطة  بعد المهانة التي أتحملها يومياً من صورتي داخل البطاقة التي لا ينقصها الا ان يكتب تحتها ( wanted) أو مطلوب للعدالة .

أمتهانك بعض الاعمال لتغطية مصاريف القهوة والسجائر وأحياناً أتقاء شر خناقات الاهل علي أتفة الاشياء ؛ لا تمنعك من مواصلة الحلم بمزاولة المهنة التي تحلم بها ؛ كل عمل تمر بة يترك بداخلك  قطعة تتجمع فيما بعد لتكون وجدانك وأفكارك ومبادئك ؛ يترك فيك كل شخص شئ ما ايجابي يؤثر علي علاقتك بالناس أو سلبي يحفزك علي أن تعلم أن الرخامة لا حدود لها وأن بعض البشر خلقوا في الحياة كي يزداد مرضي السكر .

تمر الايام وأنت تصر علي ان لك قدر أن تتمتهن الكتابة ليس لربح ولكن لآثبات أن الامال تتحقق وأن الفهلوة يمكن أن تُوجد لك مكان فارغ بين الكثيرين الموهوب منهم واللي مشي حالك ؛ ليستمر معها خوفك من أن أنعدام الموهبة  قد تجعلك سخرية الناس ويمكن أن تعتبر هذا حافزاً  أيضاً لكي لا ترضي أبداً عن ما كتبت ليزيد تطلعك للآفضل ولكي تستمر معك حكمة أن الافضل لم يأتي بعد  .


تتحسس بعض الخطوات التي تضع الثقة في من حولك بأن كفئ بمكانك وأنك قادر بمعاونة زملائك علي  أنجاح منظومة العمل .

صدقني الود بين زملاء العمل هو ما يمكن وصفة بالخلطة السحرية التي تحمل النجاح الي الجميع ؛ الود الذي يأتي بعد أن كنت تسترخم جميع من عملوا معك لشعورك بأن بعض منهم قد يكون متكبراً أوسخيفاً لتتلاشي كل الضغائن بعد أول عزومة بيتزا يحملها طفل بدين بخدود يتشابة الي حد كبير مع قلبظ ؛ يتلاشي شعورك  بعدها بأن بعضهم متكبر اوسخيفاً بمجرد أن تراة علي حقيقته بأن ما كنت تظنة هو مجرد أفتراضات تتمثل في عدم وجود العشرة .


 صدقني أتقبل أن كل ما قرأتة هو مجرد هرتلة ولكن ما أقصدة هو أن كان لك حلم فالتتمسك بة رغم كل القيود التي تخلقها لنفسك ؛ وأن لم تجد فأبحث عن شئ يمكن أن يجعل لحياتك قيمة ما لكي تصنع نفسك بنفسك .
البعض لا يزال يبحث عن أحلامة التي لم تأتي بعد وأعتقد اني وجدت ضالتي فيما أود أن أكون علية ؛ فالتعلم  أن أرغامك علي دراسة ما لاتريدة  لا يمنعك من أن تنجح في مهنة بعيدة عن دراستك  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق